فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346741 من 466147

فصل في استدراكات وتعليقات على تفسير الثعلبي

قال الإمامُ ابن المظفَّر الرازي:

سورة العنكبوت

164 -قال في قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا) :

"نزلت في سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن وهبان، وذلك أنه لما أسلم قالت له أمه حمنة بنت أبي سفيان: يا سعد بلغني أنك صَبوتَ"

الحديث إلى آخره"."

قلت: هو سعد بن مالك بن وُهَيْب بن عبد مناف بن زهرة، واسم أمه

خولة، لحديث الوصية بالثلث (والثلث كثير، لكن البائس سعد بن خولة) .

165 -قال في قوله تعالى: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) :

"عن كثير بن مُزَة قال:"

سمعت أبا الدرداء يقول:"ألا أخبركم بخير أعمالكم وأحبها إلى مليككم وأتمها"

في درجاتكم وخير لكم من أن تغزوا عَدُوكَم فيضرب رقابكم وتضربون رقابهم،

وخير من إعطاء الدنانير والدراهم؟ قالوا: وما هو يا أبا الدرداء؟ قال: ذكر الله""

قلت: ما هو من كلام أبي الدرداء بل هو حديث صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

رواه ابن أبي الدنيا عن أبي علي الضرير عن أنس بن عياض عن

عبد الله بن سعيد عن زياد بن أبي زياد عن أبي بَحْرِية عن أبي الدرداء

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم

وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورِق وأنْ تلقوا عدوكم

فتضروا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟)قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال:

(ذكر الله) . صحيح أخرجه الحاكم في المستدرك.

166 -قال في قوله: (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) :

"بل هو يعني محمداً - صلى الله عليه وسلم -، والعلم بأنه أمي (آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي) أهل الكتاب ودليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود وابن السُّمَيْفِع (( بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ) ."

قلت: ما في قراءتهما دليل على هذا التأويل. انتهى انتهى. {مباحث التفسير / لابن المظفَّر صـ 242 - 246} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت