فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345741 من 466147

وقال الآلوسي:

{وَقَالُواْ} أي كفار قريش بتعليم بعض أهل الكتاب.

وقيل: الضمير لأهل الكتاب {لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايات مّن رَّبّهِ} مثل ناقة صالح وعصا موسى، وقرأ أكثر أهل الكوفة {ءايَةً} على التوحيد {قُلْ إِنَّمَا الآيات عِندَ الله} ينزلها حسبما يشاء من غير دخل لأحد في ذلك قطعاً {وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} ليس من شأني إلا الإنذار بما أوتيت من الآيات لا الإتيان بما اقترحتموه فالقصر قصر قلب.

{أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ} كلام مستأنف وارد من جهته تعالى رداً على اقتراحهم وبياناً لبطلانه والهمزة للإنكار والنفي والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي أقصر ولم يكفهم ءاية مغنية عن سائر الآيات {إِنَّا أَنزَلْنَا} {عَلَيْكَ الكتاب} الناطق بالحق المصدق لما بين يديه من الكتب السماوية وأنت بمعزل من مدارستها وممارستها {يتلى عَلَيْهِمْ} تدوم تلاوته عليهم متحدين به فلا يزال معهم ءاية ثابتة لا تزول ولا تضمحل كما تزول كل ءاية بعد كونها، وقيل: {يتلى عَلَيْهِمْ} أي أهل الكتاب بتحقق ما في أيديهم من نعتك ونعت دينك، وله وجه ان كان ضمير قالوا فيما تقدم لأهل الكتاب وأما إذا كان لكفار قريش فلا يخفى ما فيه.

{إِنَّ فِى ذَلِكَ} أي الكتاب العظيم الشأن الباقي على ممر الدهور، وقيل: الذي هو حجة بينة {لَرَحْمَةً} أي نعمة عظيمة {وذكرى} أي تذكرة {لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} أي همهم الإيمان لا التعنت فالجار والمجرور متعلق بذكرى والفعل مراد به الاستقبال، ويجوز أن يكون {رَحْمَةً وَذَكَرَ} مما تنازعا في الجار والمجرور فيجوز أن يكون الفعل للحال، وأخرج الفريابي والدارمي وأبو داود في مراسيله وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت