وقال ابن التركماني:
[30] [سورة الرّوم]
3 -أَدْنَى الْأَرْضِ: قيل: أدنى أرض العرب بأطراف الشام.
9 -أَثارُوا [الْأَرْضَ] : قلبوها للزراعة، والمثيرة: البقرة.
10 -السُّواى: جهنّم.
15 -يُحْبَرُونَ: يسرّون، يقال: «كلّ حبرة تتبعها عبرة» .
18 -تُظْهِرُونَ: تدخلون في الظهيرة: الزّوال.
27 -أَهْوَنُ**: هيّن، كأوحد وأوجل، والله أكبر، أي: كبير، وقيل: أكبر من كل شيء. وقيل: أهون عندكم، إذ الإعادة أسهل من الابتداء.
وفي تفسير أبي صالح: أهون على المخلوق إذ يعيده ب:
كُنْ**. وأول خلقه: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة.
30 -فِطْرَتَ اللَّهِ: خلقته التي خلقهم عليها أن يعلموا أنّ لهم خالقا.
39 -الْمُضْعِفُونَ: ذوو إضعاف وزيادة من الحسنات كمقو وموسر، أي: ذي قوّة ويسار.
43 -يَصَّدَّعُونَ**: يتفرّقون فريقا في الجنّة، وفريقا في السّعير.
44 -يَمْهَدُونَ: يوطّئون. انتهى انتهى {بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب، لابن التركماني} ...