فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344827 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ}

أي تنكحون الرجال. {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه قطع الطريق على المسافر، قاله ابن زيد.

الثاني: أنهم بإتيان الفاحشة من الرجال قطعوا الناس عن الأسفار حذراً من فعلهم الخبيث، حكاه ابن شجرة.

الثالث: أنه قطع النسل للعدول عن النساء إلى الرجال، قال وهب: استغنواْ عن النساء بالرجال.

{وَتَأْتُونَ فِي نَادِيِكُمُ الْمُنكَرَ} أي في مجالسكم المنكر فيه أربعة أوجه:

أحدها: هو أنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم، قالته عائشة رضي الله عنها.

الثاني: أنهم كانوا يخذفون من يمر بهم ويسخرون منه روته أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الثالث: أنهم كانوا يجامعون الرجال في مجالسهم، رواه منصور عن مجاهد.

الرابع: هو الصفير ولعب الحمام والجلاهق والسحاق وحل أزرار القيان في المجلس، رواه الحاكم عن مجاهد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت