وقال تاج الدين اليماني:
الم أَحَسِبَ النَّاسُ الحسبان: الظن تقول: حسب يحسب ويحسب.
وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ الإفتان: الاختبار، تقول فتنت الدينار إذا اختبرته.
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ الوصية: الأمر هاهنا.
فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ النادي: مجلس القوم ولا يقال له: ناد إلا إذا كان فيه الناس، ويقال: نديّ ومنتدى، والندوة، ويقال: ندوت إذا حضرت النادي وانتديت، والجمع: أندية و
المنكر عن ابن عباس: الحذف بالحصى والرمي بالبنادق والفرقعة ومضغ العلك والسواك بين الناس وحلّ الإزار والسباب والفحش في المزاح. وعن عائشة: كانوا يتضارطون وقيل: السخرية بمن مر بهم، وقيل: المجاهرة في ناديهم بذلك العمل.
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً الذرع: الطاقة، وقد جعلت العرب ضيق الذراع عبارة عن فقد الطاقة، كما قالوا: رحب الذراع بكذا إذا كان مطيقا له.
رِجْزاً: الرجز والرجس: العذاب؛ من قولهم: ارتجز البعير وارتجس إذا اضطرب لما يلحق المعذب من القلق.
وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ قيل الرجا هاهنا بمعنى: الخوف.
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ: الرجفة: الزلزلة.
وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: ممكّنين من النظر والافتكار أو على بصيرة من الأمر لأن الله تعالى قد بيّن لهم على ألسنة الرسل.
سابِقِينَ: فائتين.
وَكَأَيِّنْ: بمعنى كم موضوعة للتكثير.
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ أي: الحياة. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...