فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341545 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فخرج على قومه في زينته}

قال الحسن: في ثيابٍ حمر وصفر؛ وقال عكرمة: في ثياب مُعَصْفَرة.

وقال وهب بن منبِّه: خرج على بغلة شهباء عليها سرج أحمر من أُرْجُوان، ومعه أربعة آلاف مقاتل، وثلاثمائة وصيفة عليهن الحلي والزِّينة على بغال بيض.

قال الزجاج: الأُرْجُوان في اللغة: صِبغ أحمر.

قوله تعالى: {لَذُو حَظٍّ} أي: لَذُو نصيب وافر من الدنيا.

[وقوله] : {وقال الذين أُوتوا العِلْم} قال ابن عباس: يعني الأحبار من بني إِسرائيل.

وقال مقاتل: الذين أوتوا العلم بما وَعَدَ اللّهُ في الآخرة قالوا للذين تَمنَّوا ما أُوتيَ [قارون] {وَيْلكم ثوابُ الله} أي: ما عنده من الجزاء {خيرٌ لِمَنْ آمَنَ} مِمَّا أُعطيَ قارونُ.

قوله تعالى: {ولا يُلَقَّاها} قال أبو عبيدة: لا يوفَّق لها ويُرْزَقُها.

وقرأ أُبيُّ بن كعب، وابن أبي عبلة: {ولا يَلْقَاها} بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف.

وفي المشار إِليها ثلاثة أقوال.

أحدها: أنها الأعمال الصالحة، قاله مقاتل.

والثاني: أنها الجنة، والمعنى: لا يُعطاها في الآخرة إِلاَّ الصابرون على أمر الله، قاله ابن السائب.

والثالث: أنها الكلمة التي قالوها، وهي قولهم: {ثوابُ الله خيرٌ} ، قاله الفراء.

قوله تعالى: {فَخَسَفْنَا به وبداره الأرض}

لمَّا أمر قارونُ البَغِيَّ بقذف موسى على ما سبق شرحه [القصص: 76] غضب موسى فدعا عليه، فأوحى الله تعالى إِليه.

إِنِّي قد أمرت الأرض أن تُطيعَك فَمُرْها؛ فقال موسى: يا أرض خُذيه، فأخذتْه حتى غيَّبَتْ سريره، فلمَّا رأى ذلك ناشده بالرَّحم، فقال: خُذيه، فأخذته حتى غيَّبتْ قدميه؛ فما زال يقول: خُذيه، حتى غيَّبتْه، فأوحى الله تعالى إِليه: يا موسى ما أفظَّك، وعِزَّتي وجلالي لو استغاث بي لأغثته.

قال ابن عباس: فخُسفتْ به الأرضُ إِلى الأرض السفلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت