هذا إخبار مستأنف من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يراد به إخبار جميع العالم وحضهم على السعي بحسب ما تضمنته الآية، وهذا الحض يتصمن الإنحاء على حال قارون ونظرائه، والمعنى أن الآخرة ليست في شيء من أمر قارون إنما هي لمن صفته كذا وكذا، و"العلو"المذموم هو بالظلم والانتحاء والتجبر، قال النبي صلى الله عليه وسلم"وذلك أن تريد أن يكون شراك نعلك أفضل من شراك نعل أخيك"، و"الفساد"يعم وجوه الشر، ومما قال العلماء هو أخذ المال بغير حق {والعاقبة للمتقين} ، خير منفصل جزم معناه إما في الدنيا وإلا ففي الآخرة ولا بد. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}