فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340752 من 466147

وفي التفسير المنير:

إيمان طوائف من أهل الكتاب بالقرآن

[سورة القصص (28) : الآيات 52 إلى 55]

(الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ(52)

المفردات اللغوية:

مِنْ قَبْلِهِ أي قبل القرآن، بدليل قوله الآتي: وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا: آمَنَّا بِهِ أي صدقنا بأنه كلام الله تعالى. مُسْلِمِينَ منقادين خاضعين لله تعالى. يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بإيمانهم بالكتابين: كتابهم والقرآن. بِما صَبَرُوا بصبرهم على العمل بهما. وَيَدْرَؤُنَ يدفعون. بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أي بالطاعة المعصية،

لقوله صلّى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد والترمذي والحاكم والبيهقي عن أبي ذرّ: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها» .

يُنْفِقُونَ يتصدقون.

اللَّغْوَ هو الساقط من القول، والمقصود به هنا الشتم والأذى من الكفار. أَعْرَضُوا عَنْهُ تكرما. سَلامٌ عَلَيْكُمْ سلام متاركة لهم وتوديع أو دعاء لهم بالسلامة عما هم فيه.

لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ لا نطلب صحبتهم ولا نريدها، ولا نريد أن نكون من أهل السفه والجهل، فنعاملكم بالمثل.

سبب النزول: نزول الآية (52) :

وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ: أخرج ابن جرير عن علي بن رفاعة قال: خرج عشرة رهط من أهل الكتاب، منهم رفاعة- يعني أباه- إلى النبي صلّى الله عليه وسلم، فآمنوا فأوذوا، فنزلت: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ. وأخرج أيضا عن قتادة قال:

كنا نتحدث أنها نزلت في ناس من أهل الكتاب كانوا على الحق، حتى بعث الله محمدا صلّى الله عليه وسلم، فآمنوا به، منهم سلمان الفارسي وعبد الله بن سلام.

وقال سعيد بن جبير: نزلت هذه الآية في سبعين من القسيسين بعثهم النجاشي، فلما قدموا على النبي صلّى الله عليه وسلم قرأ عليهم: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ حتى ختمها، فجعلوا يبكون، وأسلموا.

وعلى كل حال، العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت