فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339352 من 466147

وقال أبو حيان:

{فلما قضى موسى الأجل} :

جاء على النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه وفي أطول الأجلين، وهو العشر.

وعن مجاهد: وفي عشر أو عشراً بعدها، وهذا ضعيف.

{وسار بأهله} : أي نحو مصر بلده وبلد قومه.

والخلاف فيمن تزوّج، الكبرى أم الصغرى، وكذلك في اسمها.

وتقدّم كيفية مسيره، وإيناسه النار في سورة طه وغيرها.

وقرأ الجمهور: جذوة، بكسر الجيم؛ والأعمش، وطلحة، وأبو حيوة، وحمزة: بضها؛ وعاصم، غير الجعفي: بفتحها.

{لعلكم تصطلون} : أي تتسخنون بها، إذ كانت ليلة باردة، وقد أضلوا الطريق.

فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30)

من، في: من شاطئ، لابتداء الغاية، ومن الشجرة كذلك، إذ هي بدل من الأولى، أي من قبل الشجرة.

والأيمن: يحتمل أن يكون صفة للشاطئ وللوادي، على معنى اليمن والبركة، أو الأيمن: يريد المعادل للعضو الأيسر، فيكون ذلك بالنسبة إلى موسى، لا للشاطئ، ولا للوادي، أي أيمن موسى في استقباله حتى يهبط الوادي، أو بعكس ذلك؛ وكل هذه الأقوال في الأيمن مقول.

وقرأ الأشهب العقيلي، ومسلمة: في البقعة، بفتح الباء.

قال أبو زيد: سمعت من العرب: هذه بقعة طيبة، بفتح الباء، ووصفت البقعة بالبركة، لما خصت به من آيات الله وأنواره وتكليمه لموسى عليه السلام، أو لما حوت من الأرزاق والثمار الطيبة.

ويتعلق في البقعة بنودي، أو تكون في موضع الحال من شاطئ.

والشجرة عناب، أو عليق، أو سمرة، أو عوسج، أقوال.

وأن: يحتمل أن تكون حرف تفسير، وأن تكون مخففة من الثقيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت