فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337490 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة القصص

قوله: (نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى) : أي: شيئًا.

قوله: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ) : حكاية حال ماضية، والوار للعطف، وهي عطف جملة على جملة أخرى.

قوله: (أن أرْضِعِيهِ) يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون تفسيرية، وذلك ظاهر.

قوله: (لِيكُونَ لَهُمْ عَدُوًا) : هذه لام العاقبة، وليست للتعليل.

قوله: (قُرَّتُ عَيْنٍ) : أي: هذا الصبي قرة عين.

قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) : حال.

قوله: (قُصِّيهِ) أي: قُصّى أثره.

قوله: (فَبَصُرَتْ بِهِ) ، أي: علمت به، أي بمكانه، يقال: بَصرَ بالشيء، يَبْصُرُ - بالضم فيهما - بصارة: إذا علم.

قوله: (عَنْ جُنُبٍ) أي: بعيدًا، وهو مصدر قولك: جنبت فلانا وجانبته: إذا باعدته.

قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) : حال.

قوله: (الْمَرَاضعَ) : جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع، ففي الكلام - على هذا - حذف مضاف، أي: لبن المراضع، ويجوز أن يكون جمع مَرضَع

-بفتح الميم والضاد - وهو مصدر كالمطلع؛ وجمع لاختلاف أنواعه.

قوله: (وَلَا تَحْزَنَ) ، معطوف على (تَقَرَّ عَيْنُهَا) .

قوله: (عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ) : حال، أي: مختلسًا.

قوله: (يَقْتَتِلَانِ) صفة لـ"رَجُلَيْنِ"وكذلك: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) .

قوله: (بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ) :

قيل: الباء للقسم، وجوابه: محذوف، و (فَلَنْ أَكُونَ) .

أكُونَ): دالٌّ عليه وتفسير له، والمعنى: أقسم بإنعامك عليَّ بالمغفرة لأتُوبنَّ.

قوله: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) ، قيل: هو فعيل، بمعنى: فاعل، أي؛ غاوٍ،

وقيل: بمعنى: مفعول كـ"أليم"بمعنى: مؤلم.

قوله: (تَذُودَانِ) أي: تمنعان مواشيهما عن الماء، والذَّوْدُ في اللغة: الكف والدفع.

قوله: (يُصْدِرَ الرِّعَاءُ) : يقال: صدر يصذر بالضم، أي: رجع، أي: حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت