يزجعوا من سقيهم ، وقرئ: (حَتَّى يُصْدِرَ) - بضم الياء وكسر الدال - من: أصدرت فلانَا الكلام ، وهنا حذف المفعول ، أي: يُصْدِرَ الرّعاء مواشيهم ، والرِّعاء: جمع راع ؛ كقائم وقيام.
قوله: (عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي) حال ، أي: مشروطا ، أو واجبا.
قوله: (ثَمَانِيَ حِجَجٍ) : جمع حجة ، والحجة: السنة.
قؤله: (فَمِنْ عِنْدِكَ) : خبر مبتدأ محذوف ، أي: فذاك ، أي: فالتمام من عندك.
قوله: (قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) :
(ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) : أي: بيننا ، والإشارة إلى ما عاهد عليه شعيب.
قوله: (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ) :
(أي) : منصوبة بـ (قَضَيْتُ) ، و (ما) : زائدة ،
(فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ) : جواب الشرط.
قوله: (مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ) :
(مِن) الأولى: متعلقة بـ (نُودِيَ) ، وكذا"فِي"أيضا متعلقة به ، و (مِنَ الشَّجَرَةِ) : بدل من قوله (مِنْ شَاطِئِ) وهو بدل اشتمال.
قوله: (أَنْ يَا مُوسَى) :"أن": مفسرة .
قوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ) :
جناحاه: يداه ، و (مِنَ الرَّهْبِ) : متعلق بـ"اضْمُمْ".
قيل: إن المعنى: إذا أصابك الرهب فاضمم إليك جناحك ، جعل الرهب الذي كان يصيب سببا وعلة فيما أمر به من ضم جناحه إليه.
قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) متعلق بمحذوف ، وذلك المحذوف حال ، أي: مرسلا بهما إلى فرعون.
قوله: (رِدْءًا) : حال ، أي: معينا.
قوله: (بِآيَاتِنَا) متعلق بـ (يَصِلُونَ) .
وقال بعضهم: إنه متعلق بـ"الْغَالِبُونَ"ولكن في ذلك تقدم أبعاض الصلة على الموصول ، اللهم إلا أن تجعل الألف واللام للتعريف.
قوله: (بَيِّنَاتٍ) : حالٍ.
قوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) ضمير الشأن.
قوله: (كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) :"كيف": خبر كان.