فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336652 من 466147

وقال البقلي:

سورة النمل

طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1)

{طس} أي بعراوة وجود الأنبياء والمرسلين والمقربين التي ضياؤها من سنا قدسي ونضارتها من لطائف انسى وقال بعضهم بوجود ترى يطيب قلوب أوليائي وبشهود وجهى لغيب أسرار اصفيائى وقال الأستاذ أي بطهارة قدسى وسنا عزتى لا اخيب امل من امَّل لطفى.

قوله تعالى {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} كان روحه صلى الله عليه وسلم حاضرا مشاهد الكبرى في قرب القرب في جميع أنفاسه يسمع من الحق كلام الأزلى على وفاق موارد الشرع والحقيقة بلا واسطة ألا ترى كيف قال وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم يعني تلقف من الحق كفاحا قال أبو بكر بن طاهر انك تتلقف القرآن من الحق حقيقة وان كنت تاخذ في الظاهر عن وساطة جبرئيل قال الله {الرَّحْمَانُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ} {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ} .

إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت