فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338233 من 466147

وقال الصاوي:

{طسم} * {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ}

سميت بذلك لاشتمالها على الحكايات والأخبار المروية عن الله، لأن القصص مصدر بمعنى الإخبار، وتسمى أيضاً سورة موسى.

قوله: (نزلت بالجحفة) أي حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار ليلاً مهاجراً في غير الطريق مخافة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل بالجحفة، عرف الطريق إلى مكة فاشتاق إليها، فنزلت تلك الآية تسلية وتبشيراً له، بأنه يرجع إلى مكان عوده وهو مكة أحسن مرجع، ومن هنا صح استعمال هذه الآية للعارفين عند توديع المسافر، وقيل المعاد الموت، وقيل الآخرة، وكل صحيح، وهذه الآية ليست مكية ولا مدنية، لأنها لم تنزل قبل الهجرة، ولم تنزل بعد استقرارها، بل نزلت بالطريق.

قوله: (إلى قوله: لا نبتغي الجاهلين) أي وهو أربع آيات.

قوله: (أي هذه الآيات) أي آيات هذه السورة والإشارة لمحقق حاضر في علم الله تعالى.

قوله: {نَتْلُواْ عَلَيْكَ} مفعوله محذوف أي شيئاً، وقوله: {مِن نَّبَإِ} صفة لذلك المحذوف، ويصح أن تكون {مِن} اسم بمعنى هي المفعول، أو زائدة على مذهب الأخفش، و {نَّبَإِ} هو المفعول.

قوله: {بِالْحَقِّ} حال إما من فاعل {نَتْلُواْ} أو من مفعوله، والمعنى حال كوننا ملتبسين بالصدق. أو كون الخبر ملتبساً بالصدق.

قوله: (لأجلهم) أشار بذلك إلى أن اللام للتعليل، أي إن المقصود بالذكر المؤمنون، لأنهم هم المنتفعون بذلك، قال تعالى:

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82] .

قوله: {إِنَّ فِرْعَوْنَ} كلام مستأنف بيان للنبأ.

قوله: (تعظم) أي تكبر وافتخر.

قوله: {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً} أي أصنافاً، فجعل الصنائع الشريفة والإمارة للقبط، وجعل الصنائع الخسيسة لبني إسرائيل، من بناء وحرث وحفر وغير ذلك، ومن لم يستعمله ضرب عليه جزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت