فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337832 من 466147

وقال أبو حيان:

{طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) }

هذه السورة مكية كلها، قاله الحسن وعطاء وعكرمة.

وقال مقاتل: فيها من المدني {الذين آتيناهم الكتاب من قبله} إلى قوله: {لا نبتغي الجاهلين} .

وقيل: نزلت بين مكة والجحفة.

وقال ابن عباس: بالجحفة، في خروجه عليه السلام للهجرة.

وقال ابن سلام: نزل {إن الذي فرض عليك القرآن لرادّك إلى معاد} ، بالجحفة، وقت الهجرة إلى المدينة.

ومناسبة أول هذه السورة لآخر السورة قبلها أنه أمره تعالى بحمده، ثم قال: {سيريكم آياته} وكان مما فسر به آياته تعالى معجزات الرسول، وأنه أضافها تعالى إليه، إذ كان هو المخبر بها على قدمه فقال: {تلك آيات الكتاب} ، إذ كان الكتاب هو أعظم المعجزات وأكبر الآيات البينات، والظاهر أن الكتاب هو القرآن، وقيل: اللوح المحفوظ.

{نتلوا} : أي نقرأ عليك بقراءة جبريل، أو نقص.

ومفعول {نتلوا من نبأ} : أي بعض نبأ، وبالحق متعلق بنتلو، أي محقين، أو في موضع الحال من نبأ، أي متلبساً بالحق، وخص المؤمنين لأنهم هم المنتفعون بالتلاوة.

{علا في الأرض} : أي تجبر واستكبر حتى ادّعى الربوبية الإلهية.

والأرض: أرض مصر، والشيع: الفرق.

ملك القبط واستعبد بني إسرائيل، أي يشيعونه على ما يريد، أو يشيع بعضهم بعضاً في طاعته، أو ناساً في بناء وناساً في حفر، وغير ذلك من الحرف الممتهنة.

ومن لم يستخدمه، ضرب عليه الجزية، أو أغرى بعضهم ببعض ليكونوا له أطوع، والطائفة المستضعفة بنو إسرائيل.

والظاهر أن {يستضعف} استئناف يبين حال بعض الشيع، ويجوز أن يكون حالاً من ضمير، وجعل وأن تكون صفة لشيعاً، ويذبح تبيين للاستضعاف، وتفسير أو في موضع الحال من ضمير يستضعف، أو في موضع الصفة لطائفة.

وقرأ الجمهور: يذبح، مضعفاً؛ وأبو حيوة، وابن محيصن: بفتح الياء وسكون الذال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت