فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337209 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الزمخشري:

سورة القصص

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ(5)

«فإن قلت» : علام عطف قوله (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ) وعطفه على (نَتْلُوا) و (يَسْتَضْعِفُ) غير سديد؟

قلت: هي جملة معطوفة على قوله إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ لأنها نظيرة «تلك» في وقوعها تفسيرا لنبأ موسى وفرعون، واقتصاصا له. وَنُرِيدُ: حكاية حال ماضية.

ويجوز أن يكون حالا من يستضعف، أي يستضعفهم فرعون، ونحن نريد أن نمنّ عليهم.

«فإن قلت» : كيف يجتمع استضعافهم وإرادة الله المنة عليهم؟

وإذا أراد الله شيئا كان ولم يتوقف إلى وقت آخر؟

قلت: لما كانت منة الله بخلاصهم من فرعون قريبة الوقوع، جعلت إرادة وقوعها كأنها مقارنة لاستضعافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت