وقال ابن التركماني:
4 -شِيَعاً**: أصنافا في الخدمة.
10 -فارِغاً: قال المفسرون: من كل شيء إلا من أمر موسى. أبو عبيدة: فارغا من الحزن لعلمها أنه لم يفقد، وردّ بقوله تعالى: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها إذ لا يربط إلا على قلب المحزون.
11 -قُصِّيهِ: اتبعيه حتى تنظري من يأخذه.
عَنْ جُنُبٍ: بعد.
12 -الْمَراضِعَ: جمع مرضع.
15 -شِيعَتِهِ**: أعوانه، من الشّياع: الحطب الصّغار المعينة للكبار على اتقاد النار.
وقيل: الشيعة: الأتباع، وشاعك كذا: تبعك، ومنه: شاعكم السلام.
(وكزه) ولكزه ولهزه: ضرب صدره بجميع كفّه.
فَقَضى عَلَيْهِ: قتله، وكلّ شيء فرغت منه: قضيته، وقضيت عليه.
18 -يَسْتَصْرِخُهُ: يستغيث به.
20 -يَأْتَمِرُونَ: يتآمرون في قتلك، وقيل: يهمّون.
23 -أُمَّةً**: جماعة.
تَذُودانِ: تكفّان غنمهما، وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل.
يُصْدِرَ**: يرجع.
الرِّعاءُ: جمع راع.
27 -تَأْجُرَنِي: تكون أجيرا لي، وقيل: تجازيني عن التزويج، والأجر من الله:
الجزاء على العمل.
28 - (لا عدوان) : سبيل، أي لا تعتد فتلزمني أكثر منه.
29 -جَذْوَةٍ: مثلثة: قطعة حطب غليظة فيها نار بلا لهب.
30 -شاطِئِ: شطّ.
32 -جَناحَكَ**: قيل: يدك، وقيل: عصاك.
34 -رِدْءاً: معينا، وأردأته: أعنته.
42 - (مقبوحين) : مشوّهين بسواد الوجوه، وزرقة العيون، وقبحه يخفّف ويشدّد.
45 -ثاوِياً: مقيما.
51 -وَصَّلْنا: أتبعنا القرآن بعضه بعضا، فاتصل عندهم.
57 -نُمَكِّنْ**: نسكّنهم ونجعله مكانهم.
(تجبى) : تجمع.
58 - [بَطِرَتْ مَعِيشَتَها] : وكأنّ معنى بطرت: أبطرتها معيشتها.
59 -أُمِّها**: أعظمها.
61 -الْمُحْضَرِينَ**: في النار.
66 -فَعَمِيَتْ**: عموا عن [الأنباء] .
الْأَنْباءُ**: الحجج.
68 -الْخِيَرَةُ**: الاختيار.
71 -سَرْمَداً**: دائما.
75 -نَزَعْنا**: أحضرنا رسولهم.
76 -لَتَنُوأُ: مقلوب أي ما إنّ العصبة لتنوأ بمفاتحه. ويقال: ناء بحمله:
نهض به متثاقلا. الفراء: لتنيء العصبة: تميلهم بثقلها، أي تجعل العصبة تنوء:
تنهض متثاقلة كقم بنا أي: اجعلنا نقوم.
تَفْرَحْ: تأشر.
والْفَرِحِينَ: الأشرين، والفرح: بمعنى السّرور لا يكره.
82 -وَيْكَأَنَّ اللَّهَ ألم تر أنه. وقيل: ويلك اعلم أنه، فحذف الفعل واللّام، كقول عنترة.