وَلَقَدْ وَصَّلْنا: قرئ مثقلا ومخففا ومعناه أن القرآن أتاهم متتابعا بعضه في أثر بعض.
سَرْمَداً: دائما.
مَفاتِحَهُ واحده: مفتح بكسر الميم والقياس فتحها، وقيل: المراد الخزائن.
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: تقول ناء به الحمل أي: أثقله حتى أماله، وناء به: نهض به وهو من الأضداد. وذهب قوم إلى أنه من القلب، وردّ ذلك بأن الباء فيه للتعدية كما يقال: ذهب به وأذهبه وعليه قول الشاعر:
تنوء بأخراها فلأيا قيامها ... وتمشي الهوينى عن قريب فتبهر
انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...