فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335081 من 466147

وقال الماوردي:

قوله {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ}

وإنما خص إجابة المضطر لأمرين:

أحدهما: لأن رغبته أقوى وسؤاله أخضع.

الثاني: لأن إجابته أعم وأعظم لأنها تتضمن كشف بلوى وإسداء نعمى.

{وَيَكْشِفُ السُّوءَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون عن المضطر بإجابته.

الثاني: عمن تولاه ألاَّ ينزل به.

وفي {السُّوءَ} وجهان:

أحدهما: الضر.

الثاني: الجور، قاله الكلبي.

{وَيَجْعَلَكُمْ خُلَفَآءَ الأَرْضِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدهما: خلفاً من بعد خلف، قاله قتادة.

الثاني: أولادكم خلفاء منكم، حكاه النقاش.

الثالث: خلفاء من الكفار ينزلون أرضهم وطاعة الله بعد كفرهم، قاله الكلبي.

{قَلِيلاً مَّا تَذَكَرُونَ} أي ما أقل تذكركم لنعم الله عليكم!

قوله {أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرَّ وَالْبَحْرِ} فيه وجهان:

أحدهما: يرشدكم من مسالك البر والبحر.

الثاني: يخلصكم من أهوال البر والبحر، قاله السدي.

وفي {الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} وجهان:

أحدهما: أن البر الأرض والبحر الماء.

الثاني: أن البر بادية الأعراب والبحر الأمصار والقرى، قاله الضحاك.

{وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: مبشرة، قاله ابن عباس وتأويل من قرأ بالباء.

الثاني: منشرة، قاله السدي وهو تأويل من قرأ بالنون.

الثالث: ملقحات، قاله يحيى بن سلام.

{بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} وهو المطر في قول الجميع. {أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي عما أشرك المشركون به من الأوثان.

قوله: {بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ}

وفي صفة علمهم بهذه الصفة قولان:

أحدهما: أنها صفة ذم فعلى هذا في معناه أربعة أوجه:

أحدها: غاب عليهم، قاله ابن عباس.

الثاني: لم يدرك علمهم، قاله ابن محيصن.

الثالث: اضمحل علمهم، قاله الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت