فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334237 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {قَالَ سَنَنظُرُ} هذه الجملة مستأنفة واقعة في جواب سؤال مقدر تقديره: فماذا قال سليمان للهدهد حين أخبره بالخبر؟ قوله: (فهو أبلغ من أم كذبت) أي لأنه يفيد أنه إن كان كاذباً في هذه الحادثة، كان معدوداً من الكاذبين ومحسوباً منهم، والكذب له عادة وليست فلتة يعفى عنه فيها، لأن الكذب على الأنبياء أمره عظيم.

قوله: (من عبد الله) خص هذا الوصف لأنه أشرف الأوصاف، وقدم اسمه على البسملة، لأنها كانت في ذلك الوقت كافرة، فخاف أن تستخف باسم الله، فجعل اسمه وقاية لاسم الله تعالى.

قوله: (السلام على من اتبع الهدى) أي أمان الله على من اتبع طريق الحق وترك الضلال.

قوله: (فلا تعلوا علي) أي لا تتكبروا.

قوله: (مسلمين) أي منقادين لدين الله، وفي هذا الخطاب، إشعار بأنه رسول من عند الله، يدعوهم إلى دين الله وليس مطلق سلطان، وإلا لقال وائتوني طائعين.

قوله: (ثم طبعه بالمسك) أي جعل عليه قطعة مسك كالشمع.

قوله: {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} إما بسكون الهاء أو كسرها من غير إشباع أو بإشباع، ثلاث قراءات سبعيات.

قوله: {مَاذَا يَرْجِعُونَ} إن جعل انظر بمعنى انتظر فماذا بمعنى الذي، و {يَرْجِعُونَ} صلته، والعائد محذوف، ويكون ما مفعول يرجعون والمعنى انتظر الذي يرجعونه، وإن جعل بمعنى تأمل وتفكر، كانت ما استفهامية، وذا بمعنى الذي، ويرجعون صلتها، والعائد محذوف، والتقدير أي شيء الذي يرجعونه، والموصول هو خبر ما استفهامية، أو ماذا كلها اسم واحد مفعول ليرجعون، تقديره أي شيء يرجعون.

قوله: (من الجواب) بيان لما.

قوله: (وأتاها وحولها جندها) الخ، وقيل أتاها فوجدها نائمة، وقد غلقت الأبواب ووضعت المفاتيح تحت رأسها، وكذلك كانت تفعل إذا رقدت، فألقى الكتاب على نحرها، وقيل كانت لها كوة مستقبلة الشمس تقع فيها حين تطلع، فإذا نظرت إليها سجدت لها، فجاء الهدهد فسد الكوة بجناحيه، فارتفعت الشمس ولم تعلم، فلما استبطأت الشمس قامت تنظر، فرمى بالصحيفة إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت