فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332534 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

7 -قوله: {إِذْ قَالَ مُوسَى} قال الزجاج: موضع (إِذْ) نصب، المعنى: اذكر {إِذْ قَالَ مُوسَى} أي: اذكر قصته.

وقوله: (لأَهْلِهِ) قال مقاتل: لامرأته {إِنِّي آنَسْتُ نَارًا} مفسر في سورة: طه.

{سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ} أين الطريق، أي: بخبر عن الطريق؛ وقد كان تَحيَّر، وترك الطريق. قاله ابن عباس ومقاتل (أَوْءَاتِيكُم) أي: فإن لم أجد أحدًا يخبرني عن الطريق {آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ} .

قال ابن السكيت: الشهاب: العود الذي فيه نار.

وقال أبو الهيثم: الشهاب: أصل خشبة فيها نار ساطعة.

وقال الليث: الشهاب شُعلةٌ نارٍ ساطعة، والجمعُ: الشُّهب والشُّهبان.

وقال الزجاج: كل أبيض ذي نور فهو شهاب.

ويدخل في هذا النجم والنار والسنان، وقد استعمل الشهاب في هذا كله.

وقال أبو علي: الذي قاله أبو إسحاق لا أدري أقاله رواية أم استدلالًا. وتفسير القبس قد سبق في سورة طه.

وقرئ قوله: {بِشِهَابٍ قَبَسٍ} بالتنوين، وبالإضافة، قال أبو إسحاق: فَمَنْ نَوَّن جعل قبس من صفة الشهاب. ومن أضاف؛ فقال الفراء: هو مما يضاف إلى نفسه إذا اختلف الاسمان؛ كقوله: {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ} [يوسف: 109] .

قال أبو علي: القبس يجوز أن يكون صفة، ويجوز أن يكون اسمًا غير صفة، فأما جواز كونه وصفًا فلأنهم يقولون: قَبَسْتُه أَقْبِسُه قَبْسًا، والقَبْسُ: اسم للشيء المقبوس، وكذلك الحَلْب قد يكون بمعنى: المحلوب، والقَبَس ما اقتبست، من قولهم: قَبَسْتُه نارًا إذا جئته بها. وإذا كان قوله: (قَبَسٍ) صفة فالأحسن التنوين؛ لأن الموصوف لا يضاف إلى صفة.

وقال أبو الحسن: الإضافة أكثر وأجود في القراءة كما تقول: دار آجُرٍّ، وسوارُ ذهب، قال: ولو قلت: سوار ذهبٌ، ودارٌ آجرٌ كان عربيًا، والأكثر في كلام العرب الإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت