فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331740 من 466147

ومن لطائف ونكات العز بن عبد السلام:

سورة النمل(27)

قوله تعالى: {فلما رآه مستقرًا عنده} (27: 40) .

قال النحاة: إن خبر المبتدأ إذا كان ظرفًا أو مجرورًا لزم حذف الخبر الذي هو الاستقرار أينقض ذلك عليهم بقوله عز وجل: {فلما رآه مستقرا عنده} إذ مفعولاً"رأى"مبتدأ وخبر.

والجواب: أن الذي ظهر غير الذي نحن نقدر، لأنا نقدر مطلق الكون والاستقرار الذي هو عام.

فائدة: أشكل على السلف رضي الله عنهم قوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله خير منها} (27: 89) من جهة أنه يلزم أن يكون ثواب الجنة الجسماني خيرًا من الإيمان، وليس كذلك. فإن الإيمان مخلص من العذاب السرمدي الشديد الأليف الذي لا يصفه الواصفون، وهذا لا يعادله شيء مما في الجنة.

والجواب: أن الإيمان يجازي عليه بالمعارف الربانية التي هي أعظم منه لا باللذة الجسمانية، فاندفع الإشكال. انتهى انتهى {فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام. ص/ 204 - 205} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت