وهي السورة السابعة والعشرون بحسب الرسم القرآني وهي السورة الثامنة من المجموعة الثالثة من قسم المئين وآياتها ثلاث وتسعون آية وهي مكية
وهي السورة الثانية من زمرة الطاسينات
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم
[قال الألوسي في تقديمه لسورة النمل:]
(قال الألوسي في تقديمه لسورة النمل:(وتسمى أيضا كما في الدر المنثور سورة سليمان، وهي مكية، كما روي عن ابن عباس وابن الزبير رضي الله تعالى عنهم، وذهب بعضهم إلى مدنية بعض آياتها كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وعدد آياتها خمس وتسعون آية حجازي وأربع بصري وشامي وثلاث كوفي، ووجه اتصالها بما قبلها أنها كالتتمة لها، حيث زاد سبحانه فيها ذكر داود وسليمان، وبسط فيها قصة لوط عليه السلام أبسط مما هي قبل، وقد وقع فيها إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً الخ وذلك كالتفصيل لقوله سبحانه فيما قبل: فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ وقد اشتمل كل من السورتين على ذكر القرآن، وكونه من الله تعالى وعلى تسليته صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك، وروي عن ابن عباس. وجابر بن زيد أن الشعراء نزلت ثم طس ثم القصص*) .
وقال صاحب الظلال في تقديمه لسورة النمل: (هذه السورة مكية نزلت بعد الشعراء؛ وهي تمضي على نسقها في الأداء: مقدمة وتعقيب يتمثل فيهما موضوع السورة الذي تعالجه؛ وقصص بين المقدمة والتعقيب يعين على تصور هذا الموضوع، ويؤكده، ويبرز فيه مواقف معينة للموازنة بين موقف المشركين في مكة ومواقف الغابرين قبلهم من شتى الأمم، للعبرة والتدبر في سنن الله وسنن الدعوات) .