فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334416 من 466147

وقال الواحدي:

45 -وقوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا} إلى قوله: {هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ} قال مجاهد ومقاتل: مؤمنون وكافرون.

وقال الكلبي: مصدق ومكذب. وهو قول قتادة.

{يَخْتَصِمُونَ} يقول كل فريق منهم: الحق معي. قال ابن عباس ومقاتل: وخصومتهم الآية التي في الأعراف: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ} إلى قوله: {إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} [الأعراف: 75، 76] .

46 -وقوله: {قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ} الآية.

كان هذا القول من صالح - صلى الله عليه وسلم - ، للفريق المكذب.

قال أبو إسحاق: وطلبَ الفرقة الكاذبة على تصديق صالحٍ العذاب؛ فقال: {لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ} .

وقال مقاتل: قالوا يا صالح {ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} فرد عليهم صالح: {يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ} وحذف هاهنا ذكر طلبهم العذاب؛ لذكره في سورة الأعراف، وغيرها.

وقوله: {بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ} قال ابن عباس ومجاهد: بالعذاب قبل الرحمة. أي: لِمَ قلتم: إن كان ما أتيت به حقًا فأتنا بالعذاب. والحسنة والسيئة جاءتا في التنزيل لا بمعنى الطاعة والمعصية، كقوله: {بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ} [الأعراف: 95] ، وقوله: {فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} الآية [الأعراف: 131] وقيل مر.

قوله تعالى: {لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ} قال مقاتل: هلا تستغفرون الله من الشرك، لكي {تُرْحَمُونَ} فلا تعذبوا في الدنيا.

47 -قوله عز وجل: {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} قال ابن عباس والمفسرون: تشاءمنا بك وبمن معك على دينك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت