فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333466 من 466147

وفي التفسير المنير:

القصة الثانية قصة داود وسليمان عليهما السلام

-1 - نعم الله الجليلة عليهما

[سورة النمل (27) : الآيات 15 إلى 19]

(وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ(15)

الإعراب:

قالَتْ نَمْلَةٌ: يا أَيُّهَا النَّمْلُ، ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ خاطبهم مخاطبة من يعقل لما وصفهم بصفات من يعقل.

لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ لا الناهية، ولهذا دخلت النون المشددة في يَحْطِمَنَّكُمْ.

وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ جملة حالية.

البلاغة:

وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فيه حسن الاعتذار والالتفات.

يا أَيُّهَا النَّمْلُ، ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ، وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فيه نداء، وتنبيه، وأمر بالدخول، وبيان الملجأ والمأمن، والتحذير، وتخصيص سليمان، ثم التعميم، والاعتذار الحسن.

المفردات اللغوية:

عِلْماً هو علم الشرائع والأحكام والقضاء بين الناس ومنطق الطير وغير ذلك.

وَقالا شكرا لله، وعطفه بالواو إشعار بأن ما قالاه بعض ما أتيا به في مقابلة هذه النعمة، كأنه قال: ففعلا شكرا له ما فعلا، وقالا: الحمد لله الَّذِي فَضَّلَنا .. بالنبوة والعلم وتسخير الجن والإنس والشياطين على من لم يؤت علما. وفيه دليل على فضل العلم وشرف أهله، حيث شكرا على العلم وجعلاه أساس الفضل، ولم يعتبروا ما دونه من الملك. وفيه أيضا تحريض للعالم على أن يحمد الله تعالى على ما آتاه من فضله وأن يتواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت