فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333465 من 466147

وقوله - تعالى: وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ معطوف على ما قبله.

والمعنى: زين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا لله الذي يعلم المخبوء والمستور في السماوات والأرض، ويعلم ما تخفون من أسرار، وما تعلنون من أقوال.

قال بعض العلماء: «واعلم أن التحقيق أن آية النمل هذه، محل سجدة على كلتا القراءتين، لأن قراءة الكسائي فيها الأمر بالسجود، وقراءة الجمهور فيها ذم تارك السجود وتوبيخه» .

وقوله - تعالى - اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ في معنى التعليل لحقيقة السجود لله - تعالى - وحده.

أي: اجعلوا سجودكم لله - تعالى - وحده، واتركوا السجود لغيره، لأنه - سبحانه - لا إله بحق سواه، وهو - سبحانه - صاحب العرش العظيم، الذي لا يدانيه ولا يشبهه شيء مما يطلق عليه هذا اللفظ. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 10/ 312 - 319} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت