فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334331 من 466147

وقال الشيخ محمد الأمين الهرري فِي الآيات السابقة:

38 -ولما رجع رسل بلقيس إليها، وأخبروها بخبر سليمان .. قالت: والله قد علمت أنه ليس بملك، ولا لنا به من طاقة، وبعثت إلى سليمان أني قادمة إليك بملوك قومي حتى انظر ما أمرك، وما تدعو إليه من دينك، وتجهزت للمسير إلى سليمان. وقيل: أخبر جبريل سليمان بذلك، فقال سليمان: يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها ... إلخ.

وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: لما رجعت رسل بلقيس إليها من عند سليمان، وأخبروها الخبر .. قالت: قد عرفت والله ما هذا بملك، ولا لنا به من طاقة، وبعثت إلى سليمان أني قادمة إليك بملوك قومي حتى أنظر ما أمرك، وما تدعو إليه من دينك، ثم أمرت بعرشها، فجعل في آخر سبعة أبيات بعضها في داخل بعض، ثم غلقت عليه سبعة أبواب، وجعلت عليها حراسًا يحفظونه، ثم تجهزت للمسير، فارتحلت إلى سليمان في اثني عشر ألف ملك من ملوكها تحت كل ملك ألوف، فخرج سليمان يومًا فجلس على سريره فسمع وهجًا قريبًا منه، فقال: ما هذا؟ قالوا: بلقيس، وقد نزلت بهذا المكان؛ أي: الذي على مسيرة فرسخ من سليمان عليه السلام. فأقبل سليمان على جنوده فـ {قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ} والأشراف {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا} ؛ أي: من الذي منكم يأتيني بعرشها وسريرها؛ أي: بعرش بلقيس الذي تقدم وصفه بالعظم {قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي} ؛ أي: قبل أن تأتيني هي وقومها حالة كونهم {مُسْلِمِينَ} ؛ أي: مؤمنين بالله وبرسوله؛ لأنه قد أوحي إليه أنها سوف تسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت