فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334414 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ}

فيه قولان:

أحدهما: كافر ومؤمن، قاله مجاهد.

الثاني: مصدق ومكذب، قاله قتادة.

وفيم اختصموا؟ فيه قولان:

أحدهما: أن تقول كل فرقة نحن عل الحق دونكم.

الثاني: اختلفوا أتعلمون أن صالحاً مرسل من ربه، قاله مجاهد.

قوله: {قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ} فيه قولان:

أحدهما: بالعذاب قبل الرحمة، قاله مجاهد، لقولهم {فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} .

الثاني: بالبلاء قبل العافية، قاله السدي.

{لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: بالكفاية.

الثاني: بالإِجابة.

قوله: {قَالُواْ اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ} أي تشاءَمنا بك وبمن معك مأخوذ من الطيرة، وفي تطيرهم به وجهان:

أحدهما: لافتراق كلمتهم، قاله ابن شجرة.

الثاني: للشر الذي نزل بهم، قاله قتادة.

{قَالَ طَآئِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ} فيه وجهان:

أحدهما: مصائبكم عند الله، قاله ابن عباس، لأنها في سرعة نزولها عليكم كالطائر.

الثاني: عملكم عند الله، قاله قتادة، لأنه في صعوده إليه كالطائر.

{بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: تبتلون بطاعة الله ومعصيته، قاله قتادة.

الثاني: تصرفون عن دينكم الذي أمركم الله به وهو الإسلام، قاله الحسن.

قوله: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ}

الرهط الجمع لا واحد له يعني من ثمود قوم صالح وهم عاقرو الناقة، وذكر ابن عباس أساميهم فقال: هم زعجي وزعيم وهرمي ودار وصواب ورباب ومسطح وقدار، وكانواْ بأرض الحجر وهي أرض الشام، وكانوا فساقاً من أشراف قومهم.

{يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ} فيه خمسة أوجه:

أحدها: يفسدون بالكفر ولا يصلحون بالإيمان.

الثاني: يفسدون بالمنكر ولا يصلحون بالمعروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت