فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333771 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ ... } الآية،

هذا قول سليمان للهدهد قال ابتلي فاختبر من ذلك فوجده صادقاً.

{اذْهَبِ بِّكِتَابِي هَذَا إِلَيهِمْ} قال مجاهد أخذ الهدهد الكتاب بمنقاره فأتى بهوها فجعل يدور فيه فقالت ما رأيت خيراً منذ رأيت هذا الطير في بهوي فألقى الكتاب إليها.

قال قتادة: فألقاه على صدرها وهي نائمة، قال يزيد بن رومان: كانت في ملك من مضى من أهلها وقد سيست وساست حتى أحكمها ذلك.

{ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ} قال ابن عباس كن قريباً منهم.

{فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ}

فيه تقديم وتأخير تقديره فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم، حكاه ابن عيسى، وقاله الفراء.

قوله: {قَالَتْ يَآ أَيُّهَأ المَلأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِليَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ} وفي صفتها الكتاب أنه كريم، أربعة أوجه:

أحدها: لأنه مختوم، قاله السدي.

الثاني: لحسن ما فيه، قاله قتادة.

الثالث: لكرم صاحبه وأنه كان ملكاً، حكاه ابن بحر.

الرابع: لتسخير الهدهد به بحمله. ويحتمل خامساً: لإلقائه عليها عالياً من نحو السماء.

قوله تعالى: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ} الآية، أما قولها إنه من سليمان فلإعلامهم مرسل الكتابي وممن هو.

وأما قولها: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فلاستنكار هذا الاستفتاح الذي لم تعرفه هي ولا قومها لأن أول من افتتح {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت