وقال المؤيد بالله:
(وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ(87)
(الانتقال من المضارع إلى الماضي)
وهذا كقوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) لأن إيثار الماضي والعدول إليه دال على مبالغة في الثبوت والاستقرار. انتهى انتهى {الطراز لأسرار البلاغة، للمؤيد بالله} ...