(وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192)
المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى قصص الأنبياء لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أتبعه بذكر ما يدل على نبوته من تنزيل هذا القرآن المعجز على قلب خاتم الأنبياء والمرسلين.
اللغَة: {زُبُرِ} الزُّبُر: الكُتُب جمع زَبور كرسول ورُسُل {الأعجمين} جمع أعجمي وهو الذي لا يُحسن العربية، يقال: رجل أعجمي إذا كان غير فصيح وإِن كان عربياً، ورجلٌ عجمي أي غير عربي وإن كان فصيح اللسان {بَغْتَةً} فجأة {مُنظَرُونَ} مؤخرون وممهلون يقال: أنْظره أي أمهله {أَفَّاكٍ} كذَّاب {مُنقَلَبٍ} مصير.