[فصل]
قال السيوطي:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) }
أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} قال: تركتم إقبال النساء إلى أدبار الرجال وأدبار النساء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} قال: ما أصلح لكم يعني القبل.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة {وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} يقول: ترك إقبال النساء إلى ادبار الرجال.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {بل أنتم قوم عادون} قال: متعدون.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن مجاهد قال: في قراءة عبد الله {وواعدناه أن نؤمنه أجمعين إلا عجوزاً في الغابرين} .
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة {إلا عجوزاً في الغابرين} قال: هي امرأة لوط غبرت في عذاب.
وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله {في الغابرين} قال: في الباقين قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت قول عبيد بن الأبرص؟:
ذهبوا وخلفني المخلف فيهم ... فكأنني في الغابرين غريب. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}