فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329569 من 466147

وقال الشيخ محمد الأمين الهرري:

160 - {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ} ؛ أي: جماعته وأمته يعني أهل سدوم وما يتبعها من القرى {الْمُرْسَلِينَ} ؛ أي: لوطًا وإبراهيم ومن تقدمهما من الرسل، أو المراد بالمرسلين نفس لوط، وإنما جمعه اعتبارًا بأن من كذب رسولًا واحدًا فقد كذب جميع الرسل؛ لاتفاقهم في دعوة التوحيد وأصول العقائد

161 - {إِذْ قَالَ} ظرف للتكذيبـ {لَهُمْ أَخُوهُمْ} في البلد والسكنى، لا في الدين، ولا في النسب؛ لأنه ابن أخي إبراهيم الخليل عليهما السلام، وهما من بلاد الشرق من أرض بابل، فكان لوط أجنبيًا عنهم، مجاورًا لهم في قريتهم، وهو لوط بن هاران أخي إبراهيم، أو عم إبراهيم على الخلاف، إذ روى أنه هاجر مع عمه إبراهيم إلى أرض الشام، فأنزله إبراهيم الأردن، فأرسله الله تعالى إلى أهل سدوم وما والاها، وقوله: {لُوطٌ} بن هاران بن تارخ بدل من {أخوهم} ، أو عطف بيان له {أَلَا تَتَّقُونَ} ؛ أي: ألا تخافون عقاب الله تعالى على الشرك والمعاصي

162 - {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ} ؛ أي: مرسل من جانب الحق {أَمِينٌ} ؛ أي: مشهور بالأمانة، ثقة عند كل أحد

163 - {فَاتَّقُوا اللَّهَ} ؛ أي: خافوا عقابه على مخالفتي {وَأَطِيعُونِ} ـي فيما أمرتكم به ونهيتكم عنه، فإن قول المؤتمن معتمد

164 - {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ} ؛ أي: على التعليم والتبليغ {مِنْ أَجْرٍ} ؛ أي: جعلًا ومكافأة دنيوية، فإن ذلك تهمة لمن يبلغ عن الله تعالى {إِنْ أَجْرِيَ} ؛ أي: ما ثوابي على التبليغ {إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} ؛ أي: مِن رَبِّ العالمين وخالقهم ومصلحهم، بل ليس متعلق الطلب إلا إياه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت