فائدة
قال ابن القيم:
قوله تعالى {تالله أن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين}
وهذه التسوية إنما كانت في الحب والتأله لا في الخلق والقدرة والربوبية وهي العدل الذي أخبر به عن الكفار بقوله والحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وأصح القولين أن المعنى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون فيجعلون له عدلا يحبونه ويعبدونه ويعبدونه كما يحبون الله ويعبدونه ويعظمون أمره. انتهى انتهى. {مفتاح دار السعادة حـ 2 صـ 120}