[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
قوله: {أَوَلَوْ جِئْتُكَ} :
هذه واوُ الحالِ. وقال الحوفي:"للعطف". وقد تقدَّم تحريرُ هذا عند قولِه: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ} [الآية: 170] في البقرة. وغالبُ الجملِ هنا تقدَّم إعرابُها.
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34)
قوله: {حَوْلَهُ} : حالٌ من"الملأ". ومفعولُ القولِ قولُه: {إِنَّ هذا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} ، وقيل: صلةٌ للملأ فإنه بمعنى الذي. وقيل: الموصولُ محذوفُ، وهما قولان للكوفين. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 519}