فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325353 من 466147

وقال علي بن سليمان: الباء على بابها . والتقدير: فاسأل بسؤالك الذي تريد أن تسأل عنه: خبيراً ، فخبير مفعول به مثل الأول.

وقيل: خبيراً: حال من الهاء في به: والتقدير: إذا أخبرتك شيئاً يا محمد فاعلم أنه كما أخبرتك أنا الخبير: وهو قول ابن جريج.

قال: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسجدوا للرحمن} ، أي: إذا قيل للكفار اسجدوا للرحمن خالصاً قالوا: {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} ، وزادهم هذا القول نفوراً من الإيمان ، وعن إخلاص السجود لله . ومعنى نفوراً فراراً . وقيل: إنما عتوا هنا بالرحمن: رحمان أليمامة: مسليمة الكذاب لأنه يسمى الرحمن . وقد كانوا مقرين بالرحمن الذي خلقهم . قال الله تعالى عنهم: {لَوْ شَآءَ الرحمن مَا عَبَدْنَاهُمْ} [الزخرف: 20] ، وعلى هذا القول يحسن

القراءة بالياء والتقدير: أنسجد لما يأمرنا رحمان اليمامة ، ومن قرأه بالتاء: جعله خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: إن قراءة الياء على معنى: قول بعضهم لبعض: {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} محمد صلى الله عليه [وسلم] .

قال تعالى ذكره: {تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِي السمآء بُرُوجاً} ، أي: قصوراً . كما قال {وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} [النساء: 78] .

وقيل: البروج: منازل الشمس والقمر ؛ قاله مجاهد وقتادة ، والنجوم كلها هي في البروج.

ثم قال تعالى: {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً} ، يعني الشمس {وَقَمَراً مُّنِيراً} أي:

مضيئاً . ومن قرأ"سُرُجاً"بالجمع جعل البروج: القصور ، ، والسروج: النجوم . ومن قرأ سراجاً بالتوحيد جعل البروج المنازل والسراج: الشمس ، والضمير في"فيها"على القراءة ، من قرأ:"سرجاً"بالجمع يعود على البروج التي هي القصور ، ومن قرأ"سرجاً"بالتوحيد كان الضمير يعود على السماء ، وإن شئت على البروج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت