قال العلامة نظام الدين النيسابوري:
التأويل: {ويوم تشقق السماء} سماء القلب من غمام البشرية وهو يوم سعادة الطالبين الصادقين، ونزل ملائكة الصفات الروحانية {الملك} الحقيقي {يومئذ} {للرحمن} إذ لم يبق غيره ورجع إليه وذلك مقام الوحدة والفناء في الله والبقاء به: {وكان يوماً على الكافرين عسيراً} إذ لم يبق من صفات النفوس الكافرة وحظوظها أثر ولا عين: {ويوم يعض الظالم} نفسه وهو المشرك شركاً ظاهراً أو خفياً {على يديه} والآية حكمها عام في كل متحابين اجتمعا على معصية الله تعالى.