قوله تعالى: «تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً» .
هو عرض لبعض آثار رحمة الرحمن في خلقه، وأنه سبحانه، «جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً» .. أفليس ذلك من آثار رحمة اللّه؟ وكيف كانت تكون الحياة على هذه الأرض، ولا شمس ولا قمر؟
وقوله تعالى: «تَبارَكَ» أي تمجد، وتقدّس، وكثرت آلاؤه ونعمه ..