فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327068 من 466147

وقال الماوردي:

قوله {وَيَضِيقُ صَدْرِي}

أي أخاف أن يضيق قلبي وفيه وجهان:

أحدهما: بتكذيبهم إياي، قاله الكلبي.

الثاني: بالضعف عن إبلاغ الرسالة.

{وَلاَ يَنْطَلِقُ لِسَانِي} فيه وجهان:

أحدهما: من مهابة فرعون، قاله الكلبي.

الثاني: للعقدة التي كانت به.

{فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ} أي ليكون معي رسولاً، لأن هارون كان بمصر حيث بعث الله تعالى موسى نبياً.

{وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ} فتكون علي بمعنى عندي، وهو قول المفضل، وأنشد قول أبي النجم:

قد أصبحت أم الخيار تدَّعي ... علي ذَنْبا كلّه لم أصْنَعِ

والثاني: معناه ولهم عليّ عقوبة ذنب. {فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ} قد خاف موسى أن يقتلوه بالنفس التي قتلها، فلا يتم إبلاغ الرسالة لأنه يعلم أن الله تعالى بعثه رسولاً تكفل بعونه على تأدية رسالته. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت