فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327073 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإِذ نادى}

المعنى: واتل هذه القصة على قومك.

قوله تعالى: {أن يُكَذِّبونِ} ياء {يُكَذِّبِونِ} محذوفة، ومثلها {أن يقتلون} [الشعراء: 14] {سيهدين} [الشعراء: 62] {فهو يدين} [الشعراء: 78] {ويسقين} [الشعراء: 79] {فهو يشفين} [الشعراء: 80] {ثم يحيين} [الشعراء: 81] {كذَّبون} [الشعراء: 117] {وأطيعون} [الشعراء: 108] فهذه ثمان آيات أثبتهن في الحالين يعقوب.

قوله تعالى: {ويَضيقُ صَدْري} أي بتكذيبهم إِيّاي {ولا يَنْطَلِقُ لساني} للعُقدة التي كانت بلسانه.

وقرأ يعقوب {ويَضيقَ} {ولا يَنطلقَ} بنصب القاف فيهما، {فأَرسِلْ إِلى هارونَ} المعنى: ليُعينني، فحُذف، لأن في الكلام دليلاً عليه، {ولهم عليَّ ذَنْب} وهو القتيل الذي وكزه فقضى عليه؛ والمعنى: ولهم عليَّ دعوى ذَنْب {فأخافُ أن يقتُلون} به {قال كَلاَّ} وهو ردع وزجر عن الإِقامة على هذا الظن؛ والمعنى: لن يقتلوك لأنّي لا اسلِّطهم عليك، {فاذهبا} يعني: أنت وأخوك {بآياتنا} وهي: ما أعطاهما من المعجزة {إِنَّا} يعني نفسه عز وجل {معكم} فأجراهما مجرى الجماعة {مستمِعونَ} نسمع ما تقولان وما يجيبونكما به. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت