فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326527 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الواحدي:

سورة الشعراء

قوله تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}

قال مقاتل: إن كنتم تعقلون توحيد الله.

وقال أهل المعاني: إن كنتم ذوي عقول لم يَخف عليكم ما أقول؛ كقوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} [الشعراء 24] .

قال أبو إسحاق: فلم يجبه في هذه الأشياء بنقيضٍ لحجته.

وإنما قال:

{لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ} أي: لأسجننك، ولأحبسنك مع من حبسته في السجن.

قال الكلبي: وكان سجنه أشد من القتل.

{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ}

وإنما قالوا: {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ} ؛ لأن السحرة لم يكونوا متبوعين، وإنما كانوا سحرة حشروا إليهم من مدائن صعيد مصر، فقالوا: إن غَلبوا موسى اتبعناهم. انتهى انتهى {التفسير البسيط، للواحدي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت