فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325126 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {والذين لا يَشْهَدون الزُّور}

فيه ثمانية أقوال.

أحدها: أنه الصَّنم؛ روى الضحاك عن ابن عباس ان الزُّور صنم كان للمشركين.

والثاني: أنه الغِناء، قاله محمد بن الحنفية، ومكحول؛ وروى ليث عن مجاهد قال: لا يسمعون الغناء.

والثالث: الشِّرك، قاله الضحاك، وأبو مالك.

والرابع: لعب كان لهم في الجاهلية، قاله عكرمة.

والخامس: الكذب، قاله قتادة، وابن جريج.

والسادس: شهادة الزور، قاله عليّ بن أبي طلحة.

والسابع: أعياد المشركين، قاله الربيع بن أنس.

والثامن: مجالس الخنا، قاله عمرو بن قيس.

وفي المراد باللغو هاهنا خمسة أقوال.

أحدها: المعاصي، قاله الحسن.

والثاني: أذى المشركين إِياهم، قاله مجاهد.

والثالث: الباطل، قاله قتادة.

والرابع: الشِّرك، قاله الضحاك.

والخامس: إِذا ذكروا النكاح كنوا عنه، قاله مجاهد.

وقال محمد بن علي: إِذا ذكروا الفروج كنوا عنها.

قوله تعالى: {مَرُّوا كِرَاماً} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: مَرُّوا حُلَماء، قاله ابن السائب.

والثاني: مَرُّوا مُعْرِضِين عنه، قاله مقاتل.

والثالث: أن المعنى: إِذا مَرُّوا باللغو جاوزوه، قاله الفراء.

قوله تعالى: {والذين إِذا ذُكّروا} أي: وُعِظوا {بآيات ربِّهم} وهي القرآن {لم يَخِرُّوا عليها صُمّاً وعُمْيَاناً} قال ابن قتيبة: لم يتغافلوا عنها كأنهم صُمٌّ لم يسمعوها، عميٌ لم يَرَوها.

وقال غيره من أهل اللغة: لم يثبتوا على حالتهم الأولى كأنهم لم يسمعوا ولم يَرَوا، وإِن لم يكونوا خَرُّوا حقيقة؛ تقول العرب: شتمت فلاناً، فقام يبكي، وقعد يندب، وأقبل يعتذر، وظلَّ يتحيَّر، وإِن لم يكن قام ولا قعد.

قوله تعالى: {هَبْ لنا مِنْ أزواجنا وذُرِّيَّاتِنَا} قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: {وذُرِّيَّاتِنَا} على الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت