فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326057 من 466147

فصل فِي التعريف بالسورة الكريمة

قال الشيخ محمد أبو زهرة:

سورة الشعراء

تمهيد

هى سورة مكية نزلت بمكة إلا آية 195، وآية 221، وعدد آياتها 227، وسميت الشعراء؟ لأن فِي آخرها قوله تعالى: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ(224) .

وسورة الشعراء أكثرها خصص للنبيين، والعبرة فيهم.

ابتدأت السورة بالحروف المتقطعة التي لا يعلمها إلا الله، ثم ذكرت حرص النبي (صلى الله عليه وسلم) على إيمان المشركين من قريش (لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين) وإن الله تعالى خالقهم قدر لهم ما لهم، فلن تغير (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ(4) ، وقد وصف سبحانه وتعالى حالهم فقال: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ(5) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6) ،

وقد نبههم سبحانه إلى انهم كذبوا والآيات تخبرهم بإبداع الخالق ووحدانيته (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ(7) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت