فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326671 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الشعراء

قوله: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ) .

أي، قاتل نفسك ومهلكها.

(أَلَّا يَكُونُوا) أي لئلا يكونوا.

ومحله نصب، لأنه مفعول له.

قوله: (فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ) .

أي فتظل، قوله: (خَاضِعِينَ) جُمِعَ جَمْع السلامة، وله وجوه.

إحداها: أن الخضوع من أوصاف العقلاء، فلما وصف غيرهم به، أجراه

مجراهم.

وقيل: المضاف محذوف، وتقديره: أصحاب الأعناق.

وقيل: أعناقهم، جماعاتهم.

والعنق: الجماعة، قال الشاعر:

إنَّ العراقَ وأهلَه... عُنُقٌ إليك فَهَيْتَ هَيْتا

وقيل: أعناقهم، رؤساؤهم، تقول: هو عُنُقُ القوم، أي رئيسهم.

وقيل: محمول على المعنى، لأن الأعناق إذا خضعت، خضعت أصحابها لا

محالة.

وقيل: العنق زايد، والتقدير فظلوا لها خاضعين.

الغريب: المضاف يكتسي من المضاف إليه كسوته من التعريف

والتنكير والتأنيث والشرط والاستفهام والإعراب والبناء، كذلك العقل

والتمييز.

العجيب، قال الفراء، هو إخبار عن المضاف إليهم. وهذا بعيد.

لأنه يستدعي إيجاز الضمير.

قوله: (كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) .

هو النبات وأصنافه.

الغريب: الشعبي، أراد بالنبات الإنسان، كقوله: (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا) . والكريم: هو الذي يدخل الجنة، واللئيم: هو الذي يدخل النار.

قوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ)

أي أولم ينظروا، ولهذا عُدِّيَ ب"إلى".

قوله: (أَلَا يَتَّقُونَ) .

أي ما كان لهم أن يتقوا.

الغريب: قل لهم: أَلَا يَتَّقُونَ، فلما أضمرَ"قل"عاد إلى الغيبة.

قوله: (فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ) .

أي أرسل جبريل إلى هارون، وقيل: معناه ادعه.

وقيل: أرسلني منضما إلى هارون، فيكون إلى هارون حالاً.

وقيل: وأرسلني إلى هارون لآمرَة عَنكَ أن يذهب معي.

وليس هذا استعفاء، بل طلب منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت