فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326672 من 466147

العجيب: النقاش:"إلى"ها هنا بمعنى"مع"، كقولهم: الذود إلى

الذودِ أبل. ، أي أرسل معي هارون ، وهذا من النقاش سهو لأن ذلك يقتضي إليَّ وليس في القرآن كذلك ، ولكن إذا جعلت إلى بمعنى مع ، فتقديره

أرسلني مع هارون فحذف المفعول الأول.

قوله: (وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ) .

أي ، دعوى ذنب. وقيل: عقوبة ذنب. وقيل: عندي ذنب ، وهو قتل

القبطي.

(فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ)

قصاصاً أو عدوانا.

قوله: (مُسْتَمِعُونَ) .

أي ، سامعون ، لأن الاستماع: الإصغاء إلى المسموع ، وذلك مجاز

في حق الله تعالى.

قوله: (إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .

"رَسُولُ"مصدر ، وقع موقع التثنية ذوا رسول.

الغريب: كانت الرسالة واحدة ، فجاز توحيد الرسول ، نظرًا إلى

الرسالة ، وجاز التثنية ، نظرًا إلى الرسول.

العجيب: إنا كل واحدٍ منا رسول.

قوله: (وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) .

حيث تدعي أن لك إلها غيري.

وقيل: من الكافرين النعمة.

الغريب: من القوم الذي يزعم الآن أنهم كافرون.

العجيب: من الكافرين بالله حيث قتلت نفسا بغير حقها ، وفيه بعد.

لأن فرعون لم يكن مقرا باللهِ سبحانه.

قوله: (وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ) .

أي من الساهين. وقيل: من الضالين عن النبوة وأحكام الشريعة.

وقيل: من الجاهلين أنها تأتي على النفس.

الغريب: أي إذا كان كما قلت فقد (فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ) ،"وإذا"يدل على هذا المعنى لأنه يقع في الجواب.

قوله: (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) .

عَبَّد وأعبد واستعبد: اتخذ عبدا ، ومحل"أَنْ عَبَّدْتَ"، رفع على البدل

من المبتدأ وقيل: من الخبر. وقيل: نصب ، أي بأن عبدت ، واختلفوا في

المعنى ، فحمله بعضهم على الإقرار ، أي هي نعمة إذ ربيتني ولم تُعَبِّدني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت