وقال ابن التركماني:
4 -أَعْناقُهُمْ**: رؤساؤهم، وقيل: جماعاتهم، وعنق من الناس جماعة. وقيل:
رقابهم، ومعناه: فظلّوا؛ لأن خضوعهم بخضوع الرّقاب.
7 -كَرِيمٍ**: حسن.
16 -رَسُولُ**: للجمع كضيف وطفل. أبو عبيدة: رسول: رسالة، وأنشد:
لقد كذب الواشون ما بحت عندهم ... بسرّ ولا أرسلتهم برسول
18 - (الوليد) : الصبيّ لقرب عهده بالولادة.
19 -الْكافِرِينَ**: للنّعمة.
20 -أبو عبيدة: الضَّالِّينَ**: الناسين.
22 -عَبَّدْتَ: اتخذتهم عبيدا لك.
50 -ضَيْرَ: ضرّ، وقرئ بهما.
54 - (شرذمة) : طائفة قليلة.
63 - (الطّود) : الجبل.
64 -وَأَزْلَفْنا: جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه: ليلة المزدلفة، أي الازدلاف وهو الجمع. وقيل: قرّبناهم منه فأغرقناهم فيه.
89 -سَلِيمٍ**: خالص من الشرك.
94 -فَكُبْكِبُوا: ألقوا على رءوسهم في جهنم، أصله كبّبوا من كببت الإناء: قلبته، فاستثقلت الباءات، فقلبت الوسطى كافا.
101 -حَمِيمٍ**: قريب في النسبة، وأيضا العرق، وحميمه وحامّته: خاصّته.
يقال: دعينا في الحامّة لا في العامّة، وأحمّت الحاجة: أهمّت ولزمت.
111 -الْأَرْذَلُونَ: أهل الضّعة والخساسة.
116 -الْمَرْجُومِينَ: المقتولين، والرّجم أيضا: القذف والسبّ.
119 - (مشحون) : مملوء، وشحنت: ملأت.
128 -رِيعٍ**: ارتفاع من الأرض وطريق، وجمعه أرياع وريعة.
آيَةً**: علما.
129 -مَصانِعَ: أبنية، جمع مصنعة.
130 -و (البطش) : الأخذ بسرعة وشدة.
جَبَّارِينَ**: قتّالين.
137 -خُلُقُ الْأَوَّلِينَ: اختلاقهم وكذبهم.
148 - (الطّلعة) : التي تطلع من النّخلة كنصل السيف في جوفها الشماريخ.
هَضِيمٌ: منضمّ مكتنز قبل أن ينشقّ عنه القشر، وطلع إناث النخل فيه لطف.
149 - (فره) وفاره: أشر بطر. وقيل: هاؤه مبدلة من حاء، وفاره: حاذق أيضا.
153 -الْمُسَحَّرِينَ**: سحروا كثيرا، وقيل: من البشر المعلّلين بالطعام والشراب.
155 -شِرْبٌ**: نصيب من الماء.
168 - (قالين) : مبغضين، وقليته أقليه قلى.
181 -الْمُخْسِرِينَ: من أخسرته أي نقصته.
184 -الْجِبِلَّةَ: الخلق، وجبل على كذا، ومنه قوله:
الموت أعظم حادث ... ممّا يمرّ على الجبلّة
189 -يَوْمِ الظُّلَّةِ: قيل: لما كذبوه أصابهم غمّ شديد، فوقعت لهم سحابة فخرجوا يستظلّون بها فسالت عليهم فأهلكتهم.
198 -الْأَعْجَمِينَ: جمع أعجم، وهو والأعجميّ من بلسانه عجمة ولو كان عربيا، والعجميّ منسوب للعجم ولو كان فصيحا، والأعرابيّ: البدويّ ولو كان عجميّا، والعربيّ منسوب للعرب ولو لم يكن بدويّا.
الفراء: الأعجمي نسب لنفسه كأحمر وأحمريّ، وكقوله:
والدّهر بالإنسان دوّاريّ
200 -سَلَكْناهُ: أدخلنا التكذيب.
225 -يَهِيمُونَ: يذهبون على غير قصد كالهائم على وجهه. انتهى انتهى {بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب، لابن التركماني} ...