فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326941 من 466147

وقال الماوردي:

قوله {طسم} فيه أربعة أوجه:

أحدها: أنه اسم من أسماء الله أقسم به، والمقسم عليه {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ} ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه اسم من أسماء القرآن، قاله قتادة.

الثالث: أنه من الفواتح التي افتتح الله بها كتابه، قاله الحسن.

الرابع: أنها حروف هجاء مقطعة من أسماء الله وصفاته:

أما الطاء ففيها قولان:

أحدهما: أنها من الطول.

الثاني: أنها من الطاهر.

وأما السين ففيها ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنها من القدوس.

الثاني: أنها من السميع.

الثالث: من السلام.

وأما الميم ففيها ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنها من المجيد.

الثاني: من الرحيم.

الثالث: من الملك.

ولأصحاب الخواطر في تأويل ذلك قولان:

أحدهما: أن الطاء شجرة طوبى، والسين سدرة المنتهى، والميم محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أن الطاء طرب التائبين، والسين ستر الله على المذنبين، والميم معرفته بالغاوين، وقد ذكرنا في تفسير {الم} من زيادة التأويلات ما يجزئ تخريجه قبل هذا الموضع.

قوله {بَاخِعٌ نَّفْسَكَ} فيه وجهان:

أحدهما: قاتل نفسك، قاله ابن عباس، ومجاهد، والبخع القتل، قاله ذو الرمة:

ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... بشيءٍ نحته عن يديه المقادِرُ

الثاني: محرج نفسك، قاله عطاء، وابن زيد. قوله: {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ ءَايَةً} فيها وجهان:

أحدهما: ما عظم من الأمور القاهرة.

الثاني: ما ظهر من الدلائل الواضحة.

{فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: لا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصيته.

الثاني: أنه أراد أصحاب الأعناق فحذفه وأقام المضاف إليه مقامه، ذكره ابن عيسى.

الثالث: أن الأعناق الرؤساء، ذكره ابن شجرة، وقاله قطرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت