قال العلامة نظام الدين النيسابوري:
التأويل: {واتل عليهم نبأ إبراهيم} القلب {إذ قال لأبيه وقومه} وهو الروح وما يتولد منه {نعبد أصناماً} وهو ما سوى الله {فنظل لها عاكفين} إلا أن أدركتنا العناية فنعرض عنها: {بل وجدنا آباءنا} وهم الأرواح والآباء العلوية كذلك يتعلق بعضهم ببعض {فإنهم عدوّ لي} إن تعلقت فصرت محجوباً بهم عن الله {خلقني فهو يهدين} إلى حضرته و {يطعمني} من طعام العبودية الذي يعيش القلوب، ويسقيني من شراب طهور التجلي {وإذا مرضت} بتعلقات الكونين {فهو يشفين} بالجذبة الإلهية {والذي يميتني} عن أوصاف البشرية {ثم يحيين} بأوصاف الروحانية