[فصل]
قال السيوطي:
{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220) }
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {الذي يراك حين تقوم} قال: للصلاة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك {الذي يراك حين تقوم} قال: من فراشك أو من مجلسك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {الذي يراك حين تقوم} قال: أينما كنت.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد ابن جبير {الذي يراك حين تقوم} قال: في صلاتك {وتقلبك في الساجدين} قال: كما كانت تقلب الأنبياء قبلك.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين} قال: قيامه وركوعه وسجوده وجلوسه.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {الذي يراك حين تقوم} قال: يراك قائماً وقاعداً وعلى حالاتك {وتقلبك في الساجدين} قال: قيامه وركوعه وسجوده وجلوسه.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {الذي يراك حين تقوم} قال: يراك قائماً وقاعداً وعلى حالاتك {وتقلبك في الساجدين} قال: في الصلاة يراك وحدك ويراك في الجميع.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {وتقلبك في الساجدين} قال: في المصلين.
وأخرج الفريابي عن مجاهد، مثله.
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين} يقول: قيامك، وركوعك، وسجودك.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس {وتقلبك في الساجدين} قال: يراك وأنت مع الساجدين تقوم وتقعد معهم.