وقال تاج الدين اليماني:
يَعْمَهُونَ: يتحيرون، والعمه: التحير، ودخل أعرابي السوق ولم يكن يراها فقال: ما بال الناس يعمهون يترددون كالحائرين.
لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ: لتؤتاه.
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ: يروى لم يكن معه غير امرأته، ولما كنى الله عنها بالأهل: ورد الخطاب على لفظ الجمع وهو قوله: امكثوا.
بِشِهابٍ قَبَسٍ: الشهاب: الشعلة الساطعة، وإن فلانا لشهاب حرب إذا كان ماضيا فيها والجمع: شهب وشهبان .. عن الأخفش، والشهاب: اللبن الضياح، وهو اللبن الرقيق الممزوج والقبس: النار المقبوسة.
وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ: أي ثبتت في ضمائرهم، والاستيقان أبلغ من الإيقان.
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: النبوة والملك دون سائر بنيه، وكانوا سبعة عشر.
يُوزَعُونَ: يحبس أولهم على آخرهم، والوزوع: الذي يتقدم الصف فيصلحه ويقدم ويؤخر، ولا بد للناس من وزوع أي: من سلطان يكفهم يقال:
وزعت الجيش إذا حبست أوله على آخره، وإنما سموا الكلب وازعا لأنه كف الذئب عن الغنم.
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ الأصل في النمل: النّمل مثال الرجل لكن الاستعمال اعتمد التخفيف كقولهم: السّبع والسّبع. وقرئ يا أيتها النمل بضم الميم وفتح النون والنملة التي نسب القول إليها اختلف في اسمها فقيل: كان اسمها مندر وقيل: طاخية وكانت عرجاء - والتاء فيها للتأنيث، وليست بالتاء التي يفرق فيها بين الواحد وجنسه فإن النملة تطلق على الذكر والأنثى، ومثل الحمامة والحية والبقرة والشاة، والدليل على أنها للتأنيث لا للفرق قوله تعالى: قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ [النمل - 18] ولو كان ذكرا لقال: قال نملة، ألا ترى أنهم يقولون: حمامة ذكر وحمامة أنثى.
أَوْزِعْنِي أي: ألهمنى.
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي: بحجة واضحة.
وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ: العرش: السرير، وقيل: مختص بسرير الملك وكان مرصعا بالجواهر طوله ثلاثون ذراعا، وارتفاعه ثلاثون، عليه سبعة أبواب.
يُخْرِجُ الْخَبْءَ: ما خبّئ وكذلك الخبيء على فعيل، وخبء السماوات القطر وخبء الأرض: النبات.
لا قِبَلَ لَهُمْ بِها أي: لا طاقة وحقيقة المقابلة أي: لا قدرة لهم على مقاتلتها.
قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ أي: القصر، وكل بناء عال صرح، والصرح: متن الأرض.
فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ: أعاد الضمير بصيغة الجمع نظرا إلى أن الفريق جمع.