فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330234 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{وتَوَكَّلْ على العزيز الرَّحيم}

أي: ثِقْ به وفوِّض أمرك إِليه، فهو عزيز في نِقْمته، رحيم لم يعجِّل بالعقوبة.

وقرا نافع، وابن عامر: {فَتَوَكَّل} بالفاء، وكذلك [هو] في مصاحف أهل المدينة والشام.

{الذي يراكَ حين تَقُوم} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: حين تقوم إِلى الصلاة، قاله ابن عباس، ومقاتل.

والثاني: حين تقوم من مقامك، قاله أبو الجوزاء.

والثالث: حين تخلو، قاله الحسن.

قوله تعالى: {وتَقَلُّبَكَ} أي: ونرى تقلُّبك {في الساجدين} وفيه ثلاثة أقوال.

أحدها: وتقلُّبك في أصلاب الأنبياء حتى أخرجك، رواه عكرمة عن ابن عباس.

والثاني: وتقلُّبك في الركوع والسجود والقيام مع المصلِّين في الجماعة؛ والمعنى: يراك وحدك ويراك في الجماعة، وهذا قول الأكثرين منهم قتادة.

والثالث: وتصرُّفك في ذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين، قاله الحسن.

قوله تعالى: {هل أُنَبّئُكم على من تَنَزَّلُ الشَّياطين}

هذا ردٌّ علهيم حين قالوا: إِنما يأتيه بالقرآن الشياطين.

فأما الأفَّاك فهو الكذّاب، والأثيم: الفاجر؛ قال قتادة: وهم الكهنة.

قوله تعالى: {يُلْقُون السَّمْع} أي: يُلْقُون ما سمعوه من السماء إِلى الكهنة.

وفي قوله: {وأكثرُهم كاذبون} قولان.

أحدهما: أنهم الشياطين.

والثاني: الكهنة.

قوله تعالى: {والشُّعراء يتَّبعهم الغاوون}

وقرا نافع: {يَتْبعهم} بسكون التاء؛ والوجهان حسنان، يقال: تَبِعْتُ واتَّبعت، مثل حقرتُ واحتقرتُ.

وروى العوفي عن ابن عباس، قال: كان رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تهاجيا، فكان مع كل واحد منهما غُواة من قومه، فقال الله: {والشعراء يتَّبعهم الغاوون} .

وفي رواية آخرى عن ابن عباس، قال: هم شعراء المشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت